무슬림 형제단에 보내는 메시지 انا لست من النوع الذي يشمت بكم أو يحرض على قتلكم وإعتقالكم ولكننى أكتب إليكم نصيحة لوجه الله وسبق لي أن نصحتكم في مقال سابق قبل 30 يونيو ولم تستوعبوا كلامى ولم تصدقونني
사람이 목표에 도달하기 위해 길을 걷다가 결국 막다른 길임을 깨닫게 되면, 잠시 멈춰서 생각한 뒤, 그 길을 다른 길로 바꾸어야만 목표에 도달할 수 있습니다.
ومن هنا أسألكم أولاً هل هدفكم هو نجاح الثور أم عودة مرسي؟ والإجابه هي ان مرسي ليس هو هدف الثورة بدليل أنه لن يقبل بعودته فئات كثيرة من الشعب فلو فرضنا انه عاد للحكم فلن تستقر الاوضاع ولن ينزل الثوار ويضحوا بأرواحهم في سبيل عودة مرسي للحكم فهذا نوع من أنواع الخيال.
ونسأل سؤال اخر هل من المفترض ان يموت ويُسجن الألاف حتى يعود مرسي للحكم؟ والاجابة لا لأن الجهاد يكون في سبيل الله وليس في سبيل شخص أو جماعه
سؤال أخر هل المطالبه بعودة مرسي سيزيد من أعداد المتظاهرين معكم؟ الجواب من الممكن ولكن بزيادة قليله جدا ولكن لن يكون هناك زيادة حقيقية إلا إذا لم تُطالبوا بعودة مرسي ففي هذه الحالة ستتحد كل القوي الثورية على هدف واحد معكم وهو نجاح الثورة.
سؤال أخر انكم لا تزالون تتظاهرون منذ أكثر من خمسة أشهر مطالبين بعودة الشرعية فهل ستتحملون عدة سنوات أخري تطالبون بعودة الشرعية؟ الإجابه لا لأن هذا معناه القضاء عليكم بإصراركم على المضي في نفس الطريق الخطأ وفي النهاية المزيد من القتلى والمصابين والمعتقلين ولن تصلوا لهدفكم في النهاية.
ونسأل آخر سؤال ماذا لو مات أو قُتل مرسي اليوم أو غداً هل ستظلوا تطالبون بعودة الشرعية ؟ والإجابة هي انكم لن تُطالبوا بعودته وفي هذه الحالة سترفعون شعارات أخري غير عودة الشرعية وستكون مطالبكم وأهدافكم هي نفس أهداف القوي الثورية.
اذا كنتم تريدون خوض الثورة بمفردكم فحافظوا على نفس الطريق الذي تسلكونه بهدف عودة الشرعية وفي النهاية ستخسرون الكثير دون الوصول لهدفكم. اذا كنتم تريدون خوض الثورة مع باقي القوي الثورية فيجب أن تسلكوا طريقاً أخر بهدف نجاح الثورة وهو نفس أهداف القوي الثورية وفي النهاية ستنجح الثورة بإتحادكم على قلب رجل واحد. يوجد الكثير من الثوار الذين يرغبون في النزول في المظاهرات وما يمنعهم هو أنهم لا يريدون أن يكونوا أدوات لعودة مرسي للحكم مرة أخري وما دمتم مصرين على عودته فلن يكون هناك ثقة من الثوار فيكم. ان مفتاح نجاح الثورة والمبادرة منكم أنتم إذا تخليتم عن فكرة عودة مرسي للحكم مرة أخري وستدركون ذلك أجلاً أم عاجلاً. 사람이 목표에 도달하기 위해 길을 걷다가 결국 막다른 길임을 깨닫게 되면, 잠시 멈춰서 생각한 뒤, 그 길을 다른 길로 바꾸어야만 목표에 도달할 수 있습니다. اللهم إني قد بلغت اللهم فإشهد