أعظم رياضي بالنسبة إلي ومثلي الأعلى في الرياضين محمد علی کلی
يدعى ” كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور ” من مواليد 17 يناير 1942 آمريكي الجنسية ملاكم محترف سابق يعتبر رمزاً ثقافياً و شخصية محبوبة من قبل الجميع برغم الإنتقادات التي وجهت له .. گرویدن او به اسلام غير إسمه الذي كان يعرف به ” كاسيوس ” إلى ” محمد علي ” فقط دون لقب ” كلاي ” الذي يعني الطين باللغة الإنجليزية بعد أن إعتنق الإسلام عام 1964 ولم يهتم لما سيحدث من إنتقاص لشعبيته التي زادت وإكتسح حب الناس له الآفاق وكان الدين الإسلامي سبباً مهما في نجاحه وفي عام 1966 فاجأ العالم من جديد بعد أن أعلن محمد علي رفضه للإنضمام للجيش الآمريكي في حرب الفيتنام و قال : أن الدين الإسلامي ينهي عن الحروب التي لا تكون في سبيل الله ورسوله وفي سبيل إعلاء راية الإسلام حيث صرح قائلاً ” لن أحاربهم … لإنهم لم يلقبونني بالزنجي …؟؟؟ ولم يبالي بأن تنقص شعبيته عند الآمريكيين بهذا التصريح و ألقي القبض عليه و أدين بتهمة التهرب من التجنيد و تم تجريده من لقبه في الملاكمة و علقت رخصته ولم يلعب لمدة 4 سنوات كاملة بعد أن إستأنف الحكم الصادر ضده في المحكة العليا في الولايات المتحدة الآمريكية وكسب هذه الدعوة في نهاية المطاف ليعود إلى حلبة الملاكمة من جديد بوکس مضى قدماً ليحقق بطولة العالم للوزن الثقيل 3 مرات وشارك علي في عدة مباريات تاريخية ولعل أبرزها ثلاث مباريات أولها كانت مع المنافس الآقوى ” جو فرايزر ” و آخرى مع ” جورج فورمان ” حيث إستعاد لقبه الذي جرد منه سبع سنوات وقد تميز ” علي ” بإسلوبه القتالي غير التقليدي و المراوغة كالفراشة و الهجوم كالنحلة و المهارة والشجاعة على تحمل اللكمات حتى أصبح الآكثر شهرة في العالم فهو صاحب أسرع لكمة في العالم وصلت سرعتها إلى 900 كم في الساعة كما عرف عنه أيضاً حديثه قبل المباريات التي يلعبها فقد إعتمد كثيراً على التصريح الإعلامي بیماری او محمد علی به بیماری پارکینسون مبتلا شد، با این حال او تا به امروز یک نماد ورزشی محبوب باقی مانده است. در طول بیماریاش، او بسیار صبور بود، زیرا همیشه میگفت که خدا او را آزمایش کرده تا به او نشان دهد که او بزرگترین نیست، بلکه خدا بزرگترین است. او را گرامی بدارید في هوليوود يوجد شارع مشهور جدا اسمه “شارع المشاهير” لرسمهم نجمة في الشارع باسم كل المشاهير النجوم لديهم. وقتی به محمد علی کلی، بوکسور مسلمان، پیشنهاد دادند که ستارهای با نام خودش روی خیابان نصب شود، او امتناع کرد. وقتی از او پرسیدند که چرا حاضر نیست نامش با ستارهای در خیابان جاودانه شود؟ قال لهم انا اسمي على اسم النبي الذي انا أؤمن به “محمد صلى الله عليه وسلم” وانا ارفض تماماً ان يرسم اسم “محمد” على الأرض. ولكن اكراما لشعبيته الكبيرة والنجاح الباهر الذي حققه طيلة مسيرته الرياضية قررت هوليوود أن ترسم النجمة التي باسم “محمد علي” على حائط في الشارع وليس علي الأرض كباقي المشهورين. تا به امروز، نام هیچ فرد مشهوری به جز محمد علی روی دیوار نیست. نام همه افراد مشهور دیگر روی زمین است.
کارهای خیریه او
در سال ۲۰۰۵، محمد علی، مرکز محمد علی را در زادگاهش لوییویل تأسیس کرد، جایی که در حال حاضر یادگاریهایش را به نمایش میگذارد. این مرکز به عنوان یک سازمان غیرانتفاعی فعالیت میکند که صلح، رفاه اجتماعی، کمک به نیازمندان و ارزشهای والای مورد اعتقاد محمد علی کلی را ترویج میدهد.